تحت رعاية الأستاذة الدكتورة / هند قباري خميس الجبالي، عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية، وبالتعاون مع الدكتورة/ هالة عبد الرازق جودة، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، واشراف الأستاذ الدكتور/ محمود محمد هلالي، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور/ إيهاب عبد الخالق، نائب مدير وحدة ضمان الجودة ومدير وحدة الأزمات والكوارث بالمعهد، وبالتعاون مع الأستاذ/ رامي يسرى رئيس جمعية خليك إيجابي للتنمية وفريق شباب متطوعين مصر. <br>وذلك في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الكوارث الطبيعية وسبل الاستعداد لمواجهتها، وحاضر في الندوة الأستاذ الدكتور/ أحمد رضوان الأستاذ بالمعهد القومى لعلوم البحار والمصايد. <br>وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بالكوارث الطبيعية والأزمات الناتجة عن الأنشطة البشرية، وأهمية الاستعداد المسبق ورفع كفاءة الشباب في التعامل مع المواقف الطارئة، إلى جانب استعراض دور مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والجهات العلمية في الحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات. <br>وفي كلمتها، رحبت أ.د/ هند قباري خميس الجبالي، عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية، بالحضور والمشاركين في الندوة، مؤكدة أهمية نشر ثقافة التطوع بين الشباب وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع. وأشارت إلى أن الوعي بمخاطر الأزمات والكوارث والاستعداد للتعامل معها يمثلان ضرورة مجتمعية، مشددة على دور المؤسسات التعليمية في إعداد كوادر شابة قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في إدارة الأزمات. <br>ومن جانبه، أكد أ.د/ محمود محمد هلالي، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن مواجهة الأزمات والكوارث مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الشباب والجهات المعنية بإدارة الأزمات ومؤسسات المجتمع المدني. وأوضح أن العمل التطوعي يمثل عنصرًا مهمًا في حماية البيئة والإنسان، من خلال نشر الوعي والحد من المخاطر وتعزيز المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات البيئية والإنسانية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على الاستجابة للطوارئ. <br>وفي سياق متصل، أوضح أ.د/ إيهاب عبد الخالق، نائب مدير وحدة ضمان الجودة ومدير وحدة الأزمات والكوارث بالمعهد، أهمية الدور الذي تقوم به وحدة الأزمات والكوارث في نشر الوعي وتعزيز إجراءات الاستعداد والتعامل مع الطوارئ. وأكد أن التدريب العملي للشباب، سواء داخل المعهد أو خارجه، يمثل خطوة أساسية لإعدادهم لمتطلبات الحياة العملية. كما أعلن عن تأسيس فريق متخصص للأزمات والكوارث بالمعهد، بهدف تنمية مهارات الطلاب وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة ومسؤولية. <br>وخلال مشاركته، استعرض أ/ رامي يسري، رئيس جمعية خليك إيجابي للتنمية ومؤسس فريق شباب متطوعين مصر، مفهوم الأزمات والكوارث وسبل الاستعداد لها والتعامل معها، مسلطًا الضوء على جهود الدولة المصرية، بداية من مركز السيطرة والتحكم بمحافظة الإسكندرية، ومركز إدارة الأزمات بمديرية التضامن الاجتماعي، وصولًا إلى مقر القيادة الاستراتيجية للدولة. كما أبرز الدور الإنساني للهلال الأحمر المصري في الأزمات المحلية والإقليمية، ومنها كارثة السيول في ليبيا والأزمة الإنسانية في السودان والحرب في غزة، وما قدمه من جهود إغاثية جسدت أسمى معاني التضامن الإنساني. <br>وقدم يسري شرحًا للشباب حول آليات التصرف السليم أثناء الزلازل، وأهمية الالتزام بإرشادات السلامة، مؤكدًا أن دور المتطوعين لا يقتصر على التدخل وقت وقوع الكارثة، بل يمتد إلى تقديم الدعم للمتضررين والمساهمة في جهود التعافي وإعادة الاستقرار بعد انتهائها. كما شدد على أهمية التدريب والتطوع المنظم بالتعاون مع الجهات المختصة لضمان فاعلية الاستجابة وتقليل المخاطر. <br>ومن جانبه، استعرض أ.د.م/ أحمد رضوان، استاذ معامل الفيزياء البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، دور المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد في دراسة البيئة البحرية، وتاريخ نشأة علوم البحار وتطورها وأهميتها في فهم الظواهر الطبيعية. كما تناول الفرق بين الكوارث الطبيعية والأزمات الناتجة عن الأنشطة البشرية، خاصة التلوث البيئي، موضحًا أنواع الكوارث، ومنها الزلازل والبراكين وأمواج تسونامي، وأسباب حدوثها وآليات تكوّنها. وتطرق كذلك إلى أسباب استنزاف طبقة الأوزون وتأثير التغيرات المناخية، مؤكدًا أهمية المعرفة العلمية والوعي البيئي في الحد من المخاطر وحماية الإنسان والموارد الطبيعية. <br>وأكدت الندوة أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء مجتمع أكثر استعدادًا لمواجهة المخاطر، مع ضرورة إشراك الشباب في نشر ثقافة الوقاية والسلامة وتنمية قدراتهم على المشاركة الفعالة في جهود الإغاثة والتعامل مع الطوارئ. <br>وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لجهود جمعية خليك إيجابي للتنمية وفريق شباب متطوعين مصر في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي المنظم، من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية والجهات الرسمية، بما يدعم إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في خدمة المجتمع. <br>واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن مواجهة الكوارث لا تبدأ عند وقوعها، بل تبدأ بالعلم والوعي والتخطيط والتدريب، وأن حماية المجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الدولة والمؤسسات والشباب والمتطوعين. <br>وقد اسفرت الندوة عن الإعلان عن تأسيس فريق للأزمات والكوارث بالمعهد لتعزيز وعي الشباب وتأهيلهم لمواجهة الطوارئ

وذلك في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الكوارث الطبيعية وسبل الاستعداد لمواجهتها، وحاضر في الندوة الأستاذ الدكتور/ أحمد رضوان الأستاذ بالمعهد القومى لعلوم البحار والمصايد.